آخر الأخبارمقالات

سلام يا.. وطن .. حيدر احمد خيرالله يكتب : ماهذا يامجلس الصحافة والمطبوعات!!

الخرطوم : السودان نيوز

*لقد سعدت جداً بنبأ تعيين الأستاذ حسام حيدر أميناً عاماً للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات، ولعل هذا الإختيار الذي أعطى الشباب حق القيادة والريادة يجعلنا من الداعمين لتجربة الأستاذ حسام حيدر.، ذلك لأنه من نافلة القول إنك لو إعتمدت على الشيوخ وحدهم فإنك لن تتحصل على النتائج المرجوة من النجاح ، وإن انت إعتمدت على الشباب وحدهم ستكون النتائج أيضاً منقوصة، فكان لابد من المزاوجة بين الشباب والشيوخ حتى تجد نتائج مبدعة وكبيرة لذا إستبشرنا بهذه الخطوة في اختيار حسام حيدر في أن تكون هذه التجربة خطوة متقدمة نحو خلق واقع صحفي متقدم، وبالأمس إستوقفنا البيان الصحفي الذي نشره المجلس القومي للصحافة المطبوعات والذي علق بموجبه صدور صحيفة الدار، ومايسترعي الإنتباه إفتتاحية البيان التي جاء فيها ( نشرت صحيفة الدار في عددها يوم الاثنين ١٦أغسطس٢٠٢١ العدد رقم ٨٢٣٦٦ ( المثليون يتظاهرون ويطالبون بالغاء المادة ١٤٨) هذا المحتوى المنشور في الصفحة الأولى والثالثة يفتقر تماماً لأسس ومعايير الخبر المعروفة والتي تجيب عن ماهو معروف في العمل الصحفي بالإجابة على أسئلة يبحث القارئ عنها وضوابط الخبر الصحفي، ويسئ بشكل مزعج لمبدأ حرية الصحافة والتعبير والمبادئ الراعية لأخلاقيات مهنة الصحافة.
*بداية نلفت النظر الى أن العرف الذي درجت عليه البيانات التي تصدرعن مجلس الصحافة أن بياناته تصدر إستناداً في البداية على قانونه وسلطاته وصلاحياته، ومن ثم ذكر المخالفة عرضاً وليس تصريحاً كماذكر البيان الذي تم نشره على عدد كبير من الصحف إن لم يكن كلها الأمر الذي جعل الخبر يتجاوز حدود صحيفة الدار الى كل الصحف تقريبآ وحتى ذكر مايترتب على المخالفة من آثار، وتعارض ومخالفات للائحة تطوير العمل الصحفي وميثاق العمل الصحفي ومايترتب عليه من عقوبات، بالتأكيد نلتمس العذر للأمين العام لحداثة التجربة، لكن الجسم الاداري لايعرف أن مثل هذه البيانات ينبغي أن تتم صياغتها عبر لجنة لاتقل عن ثلاثة أشخاص ويطلع عليها المستشار القانوني ، فرسالتنا للأستاذ حسام حيدر أن يشكل مجلس تحقيق يراجع هذا البيان الذي يرقى لدرجة كبيرة من الغفلة التي لانريد أن يقع فيها المجلس مستقبلاً.
*إن البيان يحتاج لمراجعة في صياغته وطرحه لقضية الدار وإشهاره لخبرالمثليين بأكثر مما قامت به صحيفة الدار، ونحن على يقين من أن الأمين العام سيأتي بمفردة جديدة نحو تصحيح الأخطاء والاعتراف بالخطأ إبتداءً..ولنا في القاعدة الذهبية التي تقول أن تخطئ في العفو خير من أن تخطئ في العقوبة.. أكرر دعمي للأستاذ /حسام حيدر كأمين عام من الشباب وندعو الجميع للوقوف معه حتى تكون التجربة نبراساً يضئ عتمة شارع الصحافة.. وسيحدث هذا.. وسلام يااااااااوطن.
سلام يا
الابن ابراهيم الشاذلي خالد ابراهيم سطر اسمه مع النوابغ بتفوقه وحصوله على ٢٥٤درجة في امتحان شهادة الأساس من كوستي خالص التهاني ودوام التفوق والنجاح.. وسلام يا..
الجريدة الخميس ١٩/٨/٢٠٢١

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
u7M8sXy5