آخر الأخبارعلوم وتكنولوجيا

ملخص ما دار في منتدى الصحافة الالكترونية أمس

رصد الزميل / احمد خضر

 

جمعية الصحفيين الالكترونيين
ندوة : وأقع ومستقبل الصحافة الالكترونية في السودان
(الصحافة تحت الحصار الرقمي)
ناقش اليوم الصحفيين الالكترونيين عبر ندوة “واقع ومستقبل الصحافة الإلكترونية في السودان” والتي نظمتها جمعية الصحفيين الالكترونيين بالسودان و حفلت بالكثير من الاراء والنقاط الساخنة التي تنظر لهذا الواقع الرقمي المتغير والذي لا يستقر على حال.
تحدث في الندوة الدكتور أحمد خليل نائب عميد كلية الاتصال بجامعة السودان سابقا والدكتورة زينب الازرق عميدة كلية الاعلام جامعة امدرمان الاسلامية سابقا
كما تمت مداخلات تأسيسية من الزملاء الصحفيين:
الدكتور عبد الباقي جبارة رئيس الجمعية الصحفيين الالكترونيين
الاستاذ وليد النور الصحفي وعضو اللجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين
وأحمد خضر مدير تحرير صحيفة سودان اندبندنت الالكترونية وعضو الجمعية
وقد قدم الدكتور أحمد خليل ورقة تأسيسية حول التحول الرقمي في الصحافة رابطا ذلك بحركة المجتمع والتطور الاقتصادي والتجاري والفكري والتقني واشار الى الفرص الهائلة التي يتحيها الإنترنت في تقديم خدمة إعلامية متميزة وسريعة كما اشار الى التفريق بين الصحيفة الورقية والصحيفة الالكترونية فما أسماه بالانترأكشن اللحظي بين ينتظر القارئ حتي يرسل ما يتفاعل به الى ادارة الصحيفة الورقية بعد عدة ايام واسابيع حتي يمكن ان يسمع او يري رأيه منشورا
ابان بان الاعلام الالكتروني يجب ان يكون اكثر تخصصية واكثر إختصارا واسرع ايقاعا مبينا ان يمكن ان يستهدف شريحة محددة لها اهتمامات واحدة وهو بذلك اكثر مرونة من الصحيفة الورقية ثم عدد مزايا الاعلان التجاري الرقمي والذي يمكن ان يكون في الصحيفة الالكترونية بدا من روابط اعلانات محرك البحث قوقل على الدخول والنقر والتصفح والزيارات والمقروئية هذا عطفا على الاعلانات الاخري للشركات والمؤسسات والمنتجات التجارية التي يمكن ان تصبح اكثر رواجا عبر الاعلام الالكتروني.
ومن جانبها أكدت الدكتورة زينب على أهمية التحول الرقمي وضروة ان يواكب الاعلام الثورة الرقمية التكنولجية بينما أكدت على أهمية الأخلاق والمهنية وضرورة تطبيق معايير المهنية في الصحف الالكترونية فيما يتعلق بالمصداقية والامانة في النقل وتحري الدقة ومصدرية الخبر والمعلومة ايضا التقييد باكاديمية المنهج في التحرير الصحفي للاخبار وبقية فنون التحرير الصحفي.
أما الدكتور عبد الباقي جبارة رئيس الجمعية فقد أكد على أهمية قيام جمعية مهنية طوعية لممارسي الصحافة الالكترونية بوصفها صحافة بدأت قريبا واخذت تنتشر بسرعة الصاروخ في ظل تهالك الصحف الورقية.
واشار الى ان الجمعية ليست نقابة وانما تؤمن على حقوق عضويتها في النقابة وفي التمثيل النقابي واشار الى دور الجمعية في التدريب والجوانب الاجتماعية الاخري مطالبا اللجنة التمهيدية بتوضيح اكثر فيما يتعلق بالصحفي الممارس الكترونيا في النظام الاساسي حتي يختف اللبس فيما يتعلق بالصحفي الالكتروني
واشار عبد الباقي الى التحديات والمعوقات التي تعترض الصحافة الالكترونية والمتمثلة في تخلف ثقافة المعلنيين في الصحف الالكترونية وفي خلط المفاهيم في اعتبار الوثيقة الرقمية نافذة ام بالضرورة ان تكون ورقية حتي تصبح نافذة.
أما احمد خضر فقد أكد ان الصحافة الالكترونية لم تاتي من فراغ وانما جاءت بالاساس من صحفيين محترفين كانوا يعملون بالصحفي الورقية وتحولو الى الصجف الالكترونية للاسباب المعلومة والمتعلقة بالصحف الورقية.
وشدد على التفريق بيت الصحفي المحترف الصحافة الالكترونية مهنيا وبين ممارسي صحافة المواطن عبر السيوشال ميديا والمدونون الالكترونيون بينا انه نفس الاحترافية السابقة في الصحف الورقية مطبقة معياريا هنا في الصحف الالكترونية مبيتا ان درجة معيارية الاخلاق وتوخي الدقة والمصدقة ممارسة ومطبقة الى حد كبير الا من بعض التفلتات هنا وهناك وهي حلات شاذة احيانا
وقال ان اي مهنة تحتاج لتنظيم مشيرا الى ان تحديات الاعلام الالكتروني متمثل في صدور قانون ليتنظيم مهنة الصحافة الالكترونية ووجود القانون ليس بهدف تقييد الحريات الصحفية والاعلامية ولكنه بهدف التنظيم وضرورة المسؤولية فيما يتعلق بالمحتوي الرقمي المقدم وذلك إحتراما للمتلقي وإحترما للمهنة نفسها
وأكد ان الاعلام عامة والصحف والصحافة الالكترونية تعاني من عدم صدور قانون تمليك المعلومة للرأي العام وهو حق إنساني تقاعست عنه الحكومة الانتقالية السابقة في عهد الحريات والثورة وهاهي الحكومة الانقلابية لا تلقي له بالا ولا تعتبره من دواعي اهتمامتها كونها تدير البلاد بعقل بوليسي يعتبر المعلومات مسألة أمنية بحتة.
واشار الى ان قانون المعلوماتية الساري الان قانون مجحف ولا يفرق بين التناول الخبري وبين القذف وإشانة السمعة ويستجيب لاي دعوي قضائية تقوم على مزاج التشفي والانتقام للشاكي دون وضع إعتبار في ان الممارسة الاعلامية يجب ان تحترم في اطار نقلها للمعلومات مشيرا في ذات الوقت للخلط الذي يحدث بيان قضايا نيابة الصحافة وقضايا نيابة المعلوماتية حيث تخنلط الامور بسبب عدم وجود قانون منظم للمهنة.
وأكد ان الصحفي الالكتروني امره محسوم ولا يحتاج لمزيد من التعريف بحكم تعريف الاتحاد الدولي للصحفيين والذي سمي الصحفي الممارس صحفي سواء كان في إذاعة أو تلفاز أو صحيفة ورقية أو الكترونية أو منتج ومحرر رقمي للفديو فهو صحفي في نهاية الامر فقط تختلف الوسيلة الاعلامية او الوسيط الذي يرسل عبره الرسالة الخبرية او الاعلامية.
ومن جهته أثني الاستاذ وليد النور عضو اللجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين على مجهودات القائمين على الندوة وجهود جمعية الصحفيين الالكترونيين ودورها المتعاظم الذي تقوم به في ظل غياب المؤسسة النقابية.
واكد ان الصحافة الالكترونية أصبحت رقما لا يمكن تخطيه او تجاوزه في ملء فراغ الصحف الورقية التي تناقصت للحد الكبير في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد.
وأكد على ان الصحفيين الالكترونيين فئة معترف بها في النظام الاساسي ولا فرق بينهم وبين بقية الصحفيين مبينا ان النظام الاساسي الحالي لازال تحت النقاش بالاضافة والحذف وتوضيح الكثير من النقاط التي تمثل بعض الاختلاف حولها حتي تتم اجازته عبر الجمعية العمومية مؤكدا مضي اللجنة التمهيدية في طريقها لقيام نقابة في الموعد الذي قطع حاثا جميع الزملاء بضرورة التسجيل في سجل النقابة الجديد حتي يحفظو حقوقهم ويشاركو بفعالية في العملية الديمقراطية التي ستقام لانتخاب لجنة تنفيذية لنقابة الصحفيين.
وشهدت الندوة الكثير من النقاشات والمداخلات من قبل الحضور من الزملاء الصحفيين وخرجت الندوة بعدة توصيات تتمثل في مواصلة هذا العصف الذهني عبر سلسلة من الندوات القادمة التي ستعقدها الجمعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى