آخر الأخبارمقالات

محمد هاشم الحكيم يكتب : #عبد_الحي_العَلمُ_الحي

الخرطوم : السودان نيوز

أولا : أيها المؤمنون أروهم بتعليقاتكم قدر العلم والعلماء
ثانيا : اتفقت معه ام اختلفت؛ فالرجل علم لا يجارى وحبر لا يبارى،
سمت في هيبة ، ووقار في قوة.

كل محاولات التنقيص منه الهدف منها ضرب الاسلام في رمزيته ، وزيادة في حسناته.

فعبد الحي اجرأ العلماء في قول الحق
لا يعرف المداهنة ولو كان رجل دنيا لبقي في الخليج يخطب في اكبر مسجد برتبة عسكرية مقدرة.

وعزة ربي لم يُفت بقتل او سحل او ضرب بل كان ينهى عن ذلك علنا وسرا عامة وخاصة

وكنا اثنان قد خاطبنا البشير للتنازل عن السلطة وتسليمها لمن يرضى به الشعب ؛ هو وشخصي الضعيف .

كنا اذا وصلنا كبار المسئولين بما فيهم البشير نحاول بذل اللين حتى نوصل رسالتنا ؛
وكان عبد الحي يمد أصبعه في وجه المسئول و يقول كلامه بقوة ثم ينصرف

عرفته المنابر في المساجد والجامعات والاعلام

أكثر من يمثل السودان في مؤتمرات الخارج احصي له في عام ٤٠ سفرة علمية

اذا ذهبنا إفريقيا سألونا عن محمد سيد وشيخ الزين
واذا ذهبنا الغرب وآسيا سألونا عن عصام البشير وعبد الحي.

بحثت قحت ومخابراتها خلف الرجل فلم يجدوا عليه مأخذا في ذمته فما سرق ولا احتال ولم يتصدق عليه مسئول بشيء
حتى منزله بناه في خلاء المدرعات حيث لا جوار فيه اول التسعينات من حر ماله .
مضى البشير وبقي عبد الحي
مضت قحت وحمدوك وبنت البوشي وبقي عبد الحي
وسيظل عَلما وعِلما وان تطاول عليه من لا يساوي خرقة في نعله.

واتحدى اي شخص يأتينا بكلام له طلب او اشار فيه لهذه الافتراءات التي تروج ضده من الجهال وضعاف النفوس

وما احسبه الا من العلماء الذين لحومهم مسمومة

واحذر كل من ينتقصه بغير حق من ان يكون خصيمه يوم القيامة

حفظه الله ونفع به
محمد هاشم الحكيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى