آخر الأخبارسياسة

الطيب الجد : عدم الإستقرار سببا لبروز مبادرة النداء والحوار الجامع للسودانيين

أم ضوا بان : علي وقيع الله

 

قال رئيس مبادرة نداء أهل السودان للوفاق الوطني، الشيخ الطيب الجد ود بدر، إن قطاعات واسعة من الشعب خرجوا في العام 2018 معبرين عن رفضهم لنظام الحكم وهم يحلمون بمستقبل أفضل، بيد أنه أكد أن تعثر الفترة الانتقالية بدد أحلام وتطلعات السودانيين، وأوضح أن حالة عدم الإستقرار السياسي والاقتصادي والأمني وتشاكس القادة سببا لبروز مبادرة النداء والحوار الجامع للسودانيين، متمنيا أن تتقدم فيه مصالح الوطن وصولا إلى إنتخابات حرة نزيهة يختار عبرها الشعب من يحكم، وقال إن مبادرة نداء أهل السودان إلتف حولها أحزاب ذات ثقل ومنظمات مدنية وشرائح المجتمع، وأعلن أثناء مخاطبته اللقاء التنويري لأعضاء البعثات الدبلوماسية بالسودان، أمس الأحد، بأم ضوا بان، أن يومي 14/13 أغسطس الجاري سيكون انطلاق مؤتمر المائدة المستديرة بالخرطوم، مرسلا الدعوة لجميع أعضاء السلك الدبلوماسي والأحزاب السياسية والإدارات الأهلية والشباب والمرأة وكافة مكونات المجتمع المدني للمشاركة والإسهام للوصول إلى وفاق وطني شامل.
من جهته شدد نائب رئيس مبادرة نداء أهل السودان للوفاق الوطني، هاشم الشيخ الطيب الشيخ قريب الله، على ضرورة الوفاق بين أبناء الوطن، وأكد أن المبادرة مجتمعية خالصة، معددا فيها وجود الطرق الصوفية والإدارات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني ومشاركة المرأة وتمثيلها بحسب ولايات السودان المختلفة بجانب مشاركة المهنيين والمغتربين بالإضافة إلى مشاركة الشباب والرياضيين والدراميين، وقطع كل ذلك من أجل الخروج من الأزمات المتعددة التي البلاد، ونوه إلى أن البلاد شهدت مشكلات في الأطراف، وأوضح أن كل هذه المعطيات تقتضي أن نكون على مسافة واحدة مع كل الفرقاء، وتعهد بأن مؤتمر المائدة المستديرة لن يقصي أحدا، وقال إن المجتمع السوداني يتطلع إلى المجتمع الدولي، وأعرب عن آمله أن يتعاطى المجتمع الدولي بإيجابية مع ما نصبوا إليه، في إشارة واضحة منه إلى إيواء النازحين ومعالجة الترتيبات المتعلقة باتفاقية سلام جوبا، داعيا الجميع للوصول لقيام انتخابات حرة ونزيهة، وشدد على أهمية دعم الشباب عبر مشاريع تمكنهم نحو بناء أحلامهم المستقبلية، ووجه إلى بريد السفراء تكل التطلعات التي ينشدها السودانيون، وقطع بأن السودان ظل فاعلا في القضايا الإقليمية والدولية وجاء الوقت بأن يقف المجتمع الإقليمي والدولي معه ومرحب بهم في المائدة المستديرة، بيد أنه يرى أن لابد أن يكون الحوار سودانيا خالصا.
فيما يعتقد رئيس المجلس الأعلى لنظارات وعموديات الشرق، محمد الأمين ترك، أن المبادرة جاءت في التوقيت المناسب للم شمل السودانيين، وأكد استشعار مولانا الشيخ الطيب الجد عظم القضية التي اقعدت بالبلاد، مما جعله يطالب بضرورة البحث عن مخرج من الأزمة، ويفترض ترك بأن تكون هذه الفترة انتقالية ترسخ للديمقراطية المنشودة، مناشدا السفراء بأن يبنوا ويقفوا مع هذه المبادرة باعتبارها المخرج من المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، وحذر من مغبة عدم الإلتفاف للمبادرة حتى لا يصير السودان نحو طريق الدول التي تشهد حروبات.
قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية، تاج الدين بشير نيام، إن البلاد مرت بظروف صعبة ومنعطفات عديدة مما استدعى الأمر بتشكيل حكومة انتقالية بواسطة ثورة شعبية منذ العام 2018، وأشار إلى توسع المبادرات المحلية والإقليمية والدولية لإكمال فترة انتقالية بمرحلة سلسة، وأضاف قائلا: إن الشيخ الطيب الجد جاء بمبادرة ونداء أهل السودان للوفاق الوطني من أجل لم الشمل السوداني، وأكد أهمية المبادرة التي قوبلت دعما وسندا من الفرقاء السياسيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى