آخر الأخبارالثقافة والتراث

ندوة : التراث والثقافة يوحدان السودانيين، وتفرقهما السياسة

الخرطوم : السودان نيوز

قال بروفسيور سليمان يحيى محمد أستاذ الفلكور بمعهد الدراسات الأفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم، إن التراث والثقافة يوحدان السودانيين، في الوقت الذي تفرقهما السياسة.

وأضاف خلال الندوة التي أقامها المجلس القومي للتراث الثقافي وترقية اللغات القومية بمنبر وزارة الثقافة والإعلام الاثنين، هما الشيئان المشتركان الوحيدان اللذان يوحدان السودانيين في الوقت الراهن.

ودعا سليمان لإدارة حوار ثقافي وحضاري وأن ننظر إلى ما يجمعنا ولا يفرقنا مثل الوطن والدين والتاريخ واللغة.

وقال إن هنالك قيما وعادات مشتركة تجمعنا كسودانيين مثل قيم الأخلاق والسلوك وعادات الزواج وغيرها. وأضاف أن اختلاف ثقافاتنا كسودانيين يمكن أن يكون سببا للنزاعات وسببا للوحدة .

وأضاف يحيى أن السبب في انفصال جنوب السودان كان ثقافيا في الدرجة الاولى قبل ان يكون سياسيا او اقتصاديا، لذلك لابد من توظيف الثقافة والتراث في الوحدة بين الجماعات بمختلف البيئات.

وذكر أنه يمكننا الاستفادة من التراث في الوحدة وذلك عن طريق عدة توصيات مثل تضمين التراث في المناهج الدراسية على المستوى قبل المدرسي والجامعي وأيضا الاهتمام بالرحلات المتبادلة بين مختلف المدن السودانية للتعرف على الثقافات المختلفة ودعم الحوار الديمقراطي بين الثقافات السودانية المختلفة، مؤكدا انه لابد أن ننظر إلى التجربة الرواندية في الوحدة وتحقيق العدالة وذلك عن طريق بناء المحاكم الشعبية وتطوير الإدارات الأهلية بما يحقق التوافق.

من جانبه قال البروفيسور محمد المهدي بشرى المحاضر بمعهد الدراسات الأفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم، إن التراث شيء مشترك يربط ثقافات الشعب السوداني ببعضها البعض.

وذكر أن هنالك نموذج شعب دولة الإمارات وهم مجموعة من القبائل وبمختلف الثقافات توحدوا فيما بينهم ونهضوا.

إلى ذلك قال د. أسعد عبد الرحمن الأمين العام للمجلس القومي للتراث الثقافي وترقية اللغات القومية إن في دولة متعددة الثقافات والأعراق مثل السودان أصبحت الوحدة الوطنية الشغل الشاغل للسياسيين والأكاديميين ، مضيفا أن الحلول السياسية التي تهمل الجانب الثقافي تكون هشة لذلك لابد من التركيز على الجانب الثقافي والتراثي في تحقيق الوحدة الوطنية.

#سونا #السودان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى