آخر الأخبارمقالات

وحيد علي عبد المجيد الامير يعقوب يكتب تعليقات على ملف تسليم الرئيس المخلوع عمر البشير

الخرطوم : السودان نيوز

كلمة الحق تجلوا صدأ القلوب وتوقظ
فينا مطامح المجد
والريادة.كلمة معافاة
من جراثيم المزايدة
والغرض…..وكلمة
مسؤلةتنأى بخطى
الشعوب..واذا تنكبت
الكلمةعن وجه الحق
اصبحت سما زعافا
يفتك فى النفوس
كل القيم النبيلة….
دار هذا الخاطر بذهنى وانا اتابع
مريم المنصورة وهى تطالب بتسليم
الرئيس المخلوع
عمر البشير الى الجنائية…..اما أن
لاقلامنا أن تطالب
فى منع تسليم اى
مواطن سودانى
ناهيك عن رمز السيادة ليحاكم خارج السودان وان
تتبرأ من الغرض والجحود…..كيفية
تفاعل الشارع السودانى مع قرار
المحكمة الجنائية
الدولية؟!! تفاعل رواد مواقع التواصل
الاجتماعى بالسودان
وخارجه مع قرار
الحكومة بشان الرئيس السابق البشير…تسليم البشير اذلال واهانة
للسودان..لم يلق قرار الحكومة المدنية ترحيباكبيرا
عبر مواقع التواصل
الاجتماعى.اذا اطلق
ناشطون وسم تسليم البشير…اذلال
واهانة للسودان
معتبرين ان التدخل
الخارجى فى مثل هذه القضايا يعتبر
اهانة للسودان حكومة وشعب وقوات مسلحة….
فذهب بعضهم الى
ليس هناك مفهوم
سياسى ودبلوماسى
متفق عليه عالميا
مثل احترام سيادة
الدول الذى يقوم
بالاساس على سياسىة عدم التدخل فى اى شأن
داخلى لاى دولة…
وعليه فأن تسليم
البشير اهانة للسودان وانتهاك صارخ لسيادته وسابقة لم تحدث من قبل لاى دولة
عربية…لا يختلف
اثنان على محاكمة
البشير وكل مرتكب
جرائيم اوجريمة فى
حق الشعب السودانى ولكن داخل وطنه…على
الرغم من هذا نجد
بعض أصوات البوم
تنعق من داخل كابينة مجلس الوزراء بالتعاون
مع الحكمة الجنائية
الدولية وبكل سذاجة وكل امانيهم
ان يدشنوا تعاونهم مع محكمة الظلم
والقهر والمستضعفين فى
الارض لتسليم المتهمين الثلاثة الذين دفعت بحقهم
مذكرة توقيف الجنائية وهم الرئيس المخلوع البشير ووالى شمال
كردفان احمد هارون
ووزير الدفاع الاسبق عبد الرحيم
محمد حسين….
السؤال الجوهرى
والمنطقى.والذى يشغل الراى العام
هل تختلف اطراف
الحكم فى تسليم
البشير لمحكمة لاهاى؟؟ بالتاكيد
الاجابة نعم تختلف
وما يمنع ظهور الاختلاف فى الرهان
ان من يتحدثون عن
التسليم لا يملكون
القرار النهائى
والحاسم…ويأتى
الخلاف فى انه اذا
تم تسليم الدفعة الاولى فان التسليم
سيطال الشركاء مستقبلا عسكريين
ومدنيين وقعوا على
فض الا عتصام…
واول خيمة تم خلعها وسحبها ورفعها من ميدان
الاعتصام هى خيمة
الصادق المهدى عليه
رحمة الله مما يعنى
( ان دفن الليل ابو
كراعا برة قد حدث
لا محالة)..وماذا عن
مريم المنصورة؟؟
التى لم تفلح فى لعبة الكرة..عندما ابلغت المدعى العام
للمحكمة الجنائية
الدولية(كريم خان)
ان مجلس الوزراء
قرر فى اجتماع سابق تسليم المطلوبين للمحكمة
( ابشرى بت الامام)
وماتدرى صاحبة
الزغرودة للجنرال
السيسى.ان بعض
مفسرى الاحلام ذهبوا الى انها تجلب
المصائب الاكبر ولا
تاتى بأخبار مفرحة
كما تتخيلين انك من
بعد التسليم ستعيشين حياة ملئيةبمظاهر الهلاهيل والفرح…
هذا مع راى الشعب
الموحد ان المحكمة
الجنائية أداة سياسية انشئت لاستغلال الشعوب
الضعيفة تمهيدا لاستعمارها…وامريكا
امتنعت عن محاكمة
مواطنيها بها……
وسوالى الى مريم
المنصورة عندما احضر والدك عليه
رحمة الله المرتزقة
من ليبيا الى السودان وكان الخراب والدمار وقتل الابرياء والنساء والاطفال
والشيوخ..لماذا لم
تطالبى بمحاكمته
خارج وداخل السودان؟؟!!!!!
( وووب عليا جدا وسجمى خالص والرماد كال خشمى
الكلام دخل الحوش)
وعليه نجد الشرفاء
من ابناء الشعب كل
الشرفاء يرفضون
تسليم اى سودانى
ناهيك عن البشير
الذى يشكل رمزية
للقومية السودانية
وللفراسة وود البلد
الاصيل..واذا نظرنا
دستورنا الذى يحثنا
على العدالة كقوله
تعالى(واقيموا الوزن
بالقسط ولا تخسروا
الميزان)..فعلى طرفى الحكم ان يثقاء فى القضاء
السودانى العادل ويختارا له ما يناسبه من رجالات
القانون حتى تتحقق
العدالة…اها يا مريم
كيف وكيف مع(٣٠٠)
مليون دولار؟!!
المحكمة الجنائية فى لاهاى طلبت من
الحكومة السودانية
(٣٠٠) مليون دولار
لمحاكمة المطلوبين
قلنا ان المحكمة
سياسية اما الان تحولت الى سياسية
استثمارية سياسية
مالية قلتى شنوا
يا منصورة؟؟!!!!!!
معليش..معليش ما
عندنا جيش!!!! هل
ينزل السؤام والهوام
هذا الشعار الى ارض
الواقع؟ وهل يمكن
لقيادة الجيش بالمجلس السيادى
والموسسات الاخرى
ان ينؤ بانفسهم عن
هذا العار وان لا يقعوا فى فخ اهانة
الجيش على شاكلة
معليش وان يكونوا
على قدر مسؤلياتهم
الوطنية والعقائدية
ويسارعوا لوضع حل
لهذا العبث بكرامة
الشعب والقوات المسلحة وان يسيرو
على هدى العظماء
والشرفاء الاحرار
الذين رفضوا التعامل مع هذه المحكمة السياسية
بشهادة العالم اجمع
اخر المداد….
وتحية خاصة جدا
من حفيد ابرز رموز
السودان فى القرن
التاسع عشربلا منازع..مؤسس دولة
المهدية بكل هياكلها
الدستورية والامنية
والتعليمية..انشأء
دولة من لاشئ..
المخطط الشرعى
لجغرافيا المليون
ميل مربع ونخاف ان تطالبنا المنصورة
بتسليم ما تبقى من
الارض للجنائية نشر
الوية الامن فى ربوع البلاد انشاء
محاكم صغرى وعلى
راسها محكمة عليا
احتفظ للسودان
بوحدته وسيادته
الوطنية فى عصر
استرقاق الشعوب
مضى بسفينة البلاد
وسط الانوا والاعاصير..الرئيس
الاسلامى الاوحد الذى استشهد فى
ارض المعركة وكانت
قصة استشهاده
اسطورة من اساطير
التاريخ المروية تقلدت بالشجاعة
والايمان وهكذا استشهد وسط جنوده مضرجا بدمائه ومثل ادب
الشجاعة السودانية
وخط للتاريخ مقالا
لو تبينتيه انتى
يا منصورة ومن معك لظل ايمانكم
بالله ورسوله والوطن متقدا حتى
تقوم الساعة وكنتى
لحظتهالا تطالبين
بتسليم البشير للجنائية والتحية
من حفيد مؤسس
الدولة الى حفيدة
صاحب الدعوة……
يوم الاحد(٢٩*٨*٢٠٢١)
رفض مسؤل فى
صحيفة التيار نشر
هذا المقال
وكذالك صحيفة الصيحة يوم الاثنين
(٣٠*٨*٢٠٢١)
وكذالك صحيفة
الحراك السياسى
يوم الثلاثاء
(٣١*٨*٢٠٢١)
وهناك صحيفة حلفنى بالله المسؤل
ان لا اذكرها مع الاحتفاظ بالاسماء
وحيدعلى عبد المجيد الامير يعقوب جراب الراى
حفيد الخليفة
عبد الله التعايشى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى