آخر الأخبارمقالات

آفاق البوح .. صلاح الكامل يكتب : حسين خوجلي .. سطوع في الآفق وصدوح بالحق

الخرطوم : السودان نيوز

 

● مدخل :

من جميل المندوح بين أهل مهنة الصحافه الا تجعل من مساحتك الصحفية متراسا يدافع عنك ولا منصة ترمي منها غيرك ، ذلك لأن دافع ثمن الصحيفه غير معني بمعاركك وعراكك من جهة، ومن آخري فإن من تهاجم أو من تصد هجومه قد يكون لا يملك قرطاسا ولا كتفا ولا دواة كما تملك.

● متن :

امسكت عن التعليق، المداخله أو المدافعه ازاء (الهجمة) التي يتعرض لها الأستاذ القامة حسين خوجلي من علي رزاز الافتراض الموسوم ب (السوشل ميديا)، صمتنا إعمالا للمبداء اعلاه، الي ان جبرنا (سمج) القول و(معوج) الفعل ان نقول كلمة في حق هذا (القامة)، لقد لزم الرد علي ترهاتهم وزعيقهم  والذي رشح :

كل ذي قولة قالها

وكل افي قيلة مالها

وكل طموح جموح الخيال

ليتحقق له جولة جالها

وما بدلت حالة حالها

ولا قبل عن شهقة: يآلها

– علي قول الشاعر العراقي عبدالرزاق عبدالواحد.

لقد تعرض ابوملاذ لهجوم ممن لا يدنون في الفضل من معشار معشاره، فقد رمي كل صاحب حرف صدي بسهمه الطائش، وقد هرف بما لا يعرف كل كذوب جهول ونطق كل اعجمي بذي وبعضهم يسلح علي السطور والآخر يجمع الجملة بالكاد. حتي افضي كل ذلك و(النزق) ينحرف دائما علي شالكة (موزه)، فيرمي رجل حصانه لسانه ورمحه سنانه في زنزانه بها عُدّ بإمتياز من (اليوسفيين)..

يعُدّ حسين خوجلي

من رواد التنوير الثقافي والفكري في بلادنا، ومن أساطين الإعلاميين الافذاذ فالرجل رفد الوجدان لما يقارب الاربع عقود بالحرف العاتك الندي والمداد العسجد الوضيء،  الرأي الواعي المجود واللسان الزرب المسدد، فقدم إبداعا لا يقيمه الا من يعرف الإبداع وطرق بابا لكل فن بدراية وحنكة حازت موفقية ونالت مقبولة عند جل اهل السودان والاقليم، فأوجدت له من بين مواطنيه معجبين يسدون قرص الشمس وهم من كافة مدارس الفكر ومن عديد آلوان الطيف، وحسين لمتابعيه كالبستنان يظلك جزعه ويوشك عطره ويطعمك ثمره، فالرجل ظل كل تلك الفترة-اربع عقود- يكافح ويدافع عن فكرته ويدفع عن مشروعه- اختلفنا معه او اتفقنا، وللذي لا يعرف فإن الأستاذ حسين لم يعمل مع الحكومة (اي حكومة) ولم

يضمّهُ مجلسا ولا شكلته لجنة حكوميه يؤخذ منها ريعا، فقد درس ابوملاذ مدارس اهليه وتخرج في جامعة القاهرة الفرع، مما يعني أن حكومة السودان لم تصرف علي الطالب حسين خوجلي محمد مليما واحدا، ولم يعمل مذ تخرجه في الجامعة حتي وقته هذا في دائرة حكوميه، واني اقول – بضرس قاطع – أن الداعم الوحيد للرجل هو(محمد احمد السوداني) والذي دأب علي دفع ثمن (ألوان) مذ أن كانت بالعمله المعدنية الي أن وصلت (الالاف)، فمن دفع قراء (ألوانه) ومسدد اعلان(ام درمانه) بني حسين خوجلي امبراطوريته الاعلامية، والتي جلبت له الاعجاب والحسد في آن واحد..

عرف ابوملاذ وعرفت عنه معارضتة النظم من زمن بعيد بدأ بمايو الي ديمقراطية (العدم)- علي قول الشريف زين العابدين، الي الإنقاذ والتي دخل حسين خوجلي  سجونها أكثر مما دخل رؤساء أحزاب يتمشدقون الآن بالنضال ويدعون المعارضة ونقول لهم : إن الإنقاذ اعتقلت حسين خوجلي اطول وقتا قبلكم وأكثر زمانا منكم..

ابوملاذ رجل شجاع ومبلغ شجاعته في صدوحه بما يري بكل وضوح، بيد أن الذي يجعل حاجب الدهشة مرفوعا أن دعاة الحرية (ورسل) الديمقراطية لم يتحملوا رأي الرجل (فشخصنوا) معركتهم معه حتي اوصلوها الي داره وجدران منزله (فما  شأن الدار والجدران؟!)؟! ..قد نجح حسين خوجلي في (جرجرتهم) وكشف زيف شعاراتهم، فكيف بمن لا يحتمل رأيا أن يحكم شعبا ..ابو ملاذ اعرف الرجال بكيفية ادارة معاركة، فهو لا يحتاج لدعم من كاتب هذه السطور ولا من غيره وهو في ثنايا كل اطلالاته لم يدافع عن شخص ولا حزب ولا كيان ولا حتي حكومة، انما دافع عن ادلوجيته التي يري فيها الحق وهذا حقه يا صاحي، وهو قد تراجع عن نسبته الاولي الي انهم أكثر من النسبة التي حددها سابقا!،.

● خروج :

سطوري اعلاه هي مجرد رأي قد لا يعجب الشريف حسين خوجلي ولا يروق (لجلاده)، فلقد دلقت مدادها قدر استطاعتي، فالسهم يذهب مدي قوة الرامي.

قد اعود..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
u7M8sXy5