آخر الأخبارشؤون دولية

هل يمهد التطبيع مع الاحتلال لتشكيل حلف ناتو عربي إسرائيلي؟

عربي21 - أحمد صقر

دعا مسؤول أمريكي يهودي، إلى إقامة حلف ناتو عربي إسرائيلي، معتبرا أن هذا هو الوقت المناسب لمثل هذا الحلف الاستراتيجي، الذي يمكن أن “يلجم” التطلعات التركية ويعمل ضد إيران.

 

 

وأوضح رئيس الكونغرس اليهودي العالمي، رجل الأعمال الأمريكي “رونالد س. لاودر”، في مقال نشر بصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه “أجريت في الأسابيع الأخيرة محادثات عديدة مع أصحاب قرار في الشرق الأوسط، بعد القلق من الجهود الإيرانية المركزة لتطوير صواريخ بعيدة المدى، صواريخ جوالة ودقيقة”.

 

 

 

 

وأضاف: “هم يشاهدون، بخوف، إيران وهي تجدد تخصيب اليورانيوم (حتى 20 في المئة) في ظل خرق الاتفاق، وتقيد وصول مراقبي الوكالة الدولة للطاقة الذرية لمنشآتها النووية، وينظرون بدهشة لعدم قدرة الغرب على وقف هذه التطورات القتالية الخطيرة”.

 

 

وأكد لاودر أن “الكثير فقدوا الثقة بالولايات المتحدة وأوروبا، وثمة من يفكر بالتوجه لروسيا والصين، والكل عالق في وضع مقلق، معترفين أنهم بذلك وصلوا لمفترق طرق مهم”، منوها إلى أن “كل العرب الذين تحدثت معهم، يقولون إن الحليف الوحيد ضد إيران الذي يثقون به هو إسرائيل، ويكاد يكون كل الإسرائيليين الذين تحدثت معهم، يقولون إن الحليف الوحيد ضد إيران الذي يثقون به بلا تحفظ، هو العالم العربي”، بحسب زعمه.

 

 

وذكر أن “الاتفاق بين مصر وإسرائيل بدأ المسيرة في 1979، وبعده الاتفاق مع الأردن في 1994، ولكن اتفاقات التطبيع مع الإمارات، والبحرين، والسودان والمغرب في 2020، أدت لثورة إقليمية حقيقية، وهناك دول عربية لم تطبع بعد تطور بهدوء العلاقات مع تل أبيب”.

 

 

 

وقال: “كلما تعاظمت المخاوف من إيران وتعمقت الشكوك تجاه الغرب، يقترب العرب والإسرائيليون أكثر من أي وقت مضى، وفي بداية العقد الثالث من القرن الواحد والعشرين، بالتأكيد حان الوقت لإقامة ناتو عربي إسرائيلي للعمل ضد إيران”.

 

 

ونوه لاودر إلى أن “الأعضاء المؤسسين لهذا الحلف الجديد؛ منظمة الدفاع عن الشرق الأوسط “MEDO”، يمكن أن تكون الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي توجد لها علاقات إسرائيل مثل؛ مصر، الأردن، الإمارات، البحرين، السودان، المغرب”، معربا عن تفاؤله من “قرب” تطبيع دول عربية جديدة.

 

 

ورأى أن الحلف المقترح “يمكن أن يقيم علاقات مع اليونان، وقبرص وبضع دول أفريقية، بهدف حماية استقرارها وتشجيع التنمية الاقتصادية السريعة”، زاعما أنه عبر هذا المقترح “يمكن خلق بطارية دفاع هائلة ضد إيران، ولجم التطلعات الإمبريالية التركية، لمقاتلة التطرف وتطوير مصالحة حذرة وتدريجية بين إسرائيل والفلسطينيين، كما يمكن استغلال الاختراق التاريخي (التطبيع مع الدول العربية) لخلق شرق أوسط جديد”.

 

 

 

 

وأكد أن “الحلف سيخدم بشكل غير مباشر مصالح الغرب والأسرة الدولية، بحيث تهدأ أحد المناطق الخطيرة في العالم دون الاستناد لأي جندي أمريكي أو إلى جنود الأمم المتحدة، ودون طلب الصدقات من القوى العظمى الأخرى في العالم”.

 

وبحسب العديد من المصادر، تعدّ “إسرائيل” التي تعتمد سياسة “الغموض النووي”، هي القوة النووية الخامسة في العالم، ولديها رؤوس وقنابل نووية، وما زالت ترفض الانضمام إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
u7M8sXy5