آخر الأخبارشؤون دولية

تعرف على انتخابات الاحتلال الرابعة في غضون عامين (أرقام)

عربي21- يحيى عياش

فتحت صناديق الاقتراع الإسرائيلية أبوابها صباح الثلاثاء، أمام الانتخابات الرابعة التي تجرى في غضون عامين، وذلك لأول مرة في تاريخ دولة الاحتلال، عقب أزمات سياسية متكررة منعت تشكيل حكومة مستقرة.

 

 

ورغم أن حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لا يزال أكبر حزب في استطلاعات الرأي العام، فإنه لا يزال يفتقر إلى الأغلبية في الكنيست، إضافة إلى أن الكتلة المناهضة لنتنياهو، والمتنوعة من أحزاب اليسار واليمين والوسط، لديها مسارات أقل لتشكيل ائتلاف حكومي، بحسب صحيفة “هآرتس” العبرية.

 

 

 

 

وأشارت الصحيفة في تقرير ترجمته “عربي21″، إلى أنه في ظل اقتراب أربعة أحزاب سياسية من “العتبة الانتخابية”، فإن الساعات الأخيرة من الحملة، ربما تكون حاسمة في تقرير مصير المستقبل السياسي الإسرائيلي، في ظل عدم استبعاد إمكانية اللجوء إلى انتخابات خامسة

 

ووفق لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية فإن النتائج الرسمية والنهائية ستنشر بعد 8 أيام من الانتخابات، أي يوم 31 آذار/ مارس الجاري.

 

 

وبحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، فإن عدد الناخبين الإسرائيليين المؤهلين زاد منذ آخر انتخابات عقدت في آذار/ مارس 2020، بنسبة 7.1 بالمئة، أي حوالي 102 ألف نسمة.

 

 

والأرقام الآتية تسلط الضوء على أبرز المعلومات المتعلقة بانتخابات الاحتلال الإسرائيلي الجارية..

 

 

– ستة ملايين و578 ألف إسرائيلي يحق لهم التصويت في الانتخابات، عبر 13 ألفا و685 مركز اقتراع بالأراضي المحتلة، و103 مكاتب دبلوماسية في الخارج.

 

 

 

 

– 39 قائمة تنافس للحصول على عضوية في الكنيست المكون من 120 مقعدا، إلا أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن 13 قائمة فقط يمكنها تخطي نسبة الحسم.

 

 

 

 

– 78 بالمئة من الناخبين الإسرائيليين (يهود)، 11 بالمئة منهم من المتدينين.

 

 

– 17 بالمئة من الناخبين الإسرائيليين (عرب)، و5 بالمئة من المسيحيين غير العرب.

 

 

وتجرى الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية مرة كل أربع سنوات، لكن يمكن للكنيست أو رئيس الحكومة اتخاذ القرار بإجرائها في وقت مبكر، وشهد الاحتلال لأول مرة في تاريخه 4 عمليات انتخابية متتالية في غضون عامين.

 

 

وفي تعليقه على السيناريوهات المحتملة، توقع مدير مركز القدس للدراسات الإسرائيلية عماد أبو عواد، أن تؤدي نتائج هذه الانتخابات إلى تشكيل حكومة يمينية ضيقة برئاسة نتنياهو.

 

 

وأضاف أبو عواد في تصريحات تابعتها “عربي21″، أنه “في أسوأ الأحوال يمكن الذهاب إلى انتخابات خامسة، ويستطيع نتنياهو بعدها تشكيل حكومة مريحة”.

 

وأشار إلى أن “اليمين الإسرائيلي الموالي لنتنياهو يصعد بشكل قوي، بعد أن استطاع الأخير بحنكته السياسية وخبرته الطويلة بالانتخابات في تقزيم الأحزاب اليمينية المعارضة له، ورفع أسهم أحزاب المركز، الأمر الذي أعاد الصراع إلى جذوره الحقيقية بين نتنياهو كممثل لليمين ولابيد كممثل للمركز والوسط.

 

 

وأكد أن هذا السيناريو يجعل نتنياهو يقترب من 60 مقعدا ما يبقيه في منصب رئاسة الحكومة.

 

 

من جانبه، ذكر المحلل الإسرائيلي في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عميحاي أتالي، أن الانتخابات الجارية تركز على “شخص نتنياهو”، مبينا أن الانتخابات ستحدد ما إذا كان “محبوبا أو مكروها، ولكنه دائما ما يثير مشاعر قوية”، بحسب تعبيره.

 

 

ولفت إلى أن المعسكر الآخر “يشترك على أجندة واحدة: أي شخص ما عدا بيبي (نتنياهو)، سيفعل أي شيء لضمان عدم إعادة انتخابه لفترة ولاية أخرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
u7M8sXy5